أرسل 36 نائباً في البرلمان الأوروبي خطاباً لممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فريدريكا موغريني، مطالبين فيه بالإفراج الفوري عن المدافع عن حقوق الإنسان نبيل رجب، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان. ترحب أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان بخطاب النواب الأوروبيين وتؤكد على المطالب ذاتها.

في 13 يونيو 2016، قامت السلطات البحرينية باعتقال المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب، وجهت لرجب تهم تتعلق بشكل صريح بحريته في التعبير و “نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها أن تنال من هيبة الدولة” من خلال تصريحات متلفزه. كما يحتجز منذ اعتقاله في السجن الانفرادي. قررت المحكمة احتجازه لسبعة أيام، ثم جددت فترة السجن لثمانية أيام أخرى.

طالب النواب الأوروبيون في خطابهم “بوصفنا أعضاء في البرلمان الأوروبي نشعر بقلق بالغ على وضع حقوق الإنسان، وسيادة القانون، والحق في حرية التعبير. نحثكم على اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين الإفراج عن نبيل رجب فوراً، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه، وكذلك رفع حظر السفر الذي كان مفروضا في السابق عليه.”

ذكر الخطاب أن اعتقال نبيل رجب يتزامن مع “حملة قمع موسعة على المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضة”، وأضاف أن السلطات البحرينية قامت بمنع بعثة المجتمع المدني من الحقوقيون من مغادرة البلاد والتوجه للمشاركة في مجلس حقوق الإنسان، كما قامت بغلق جمعية الوفاق الإسلامية أكبر جمعية سياسية في البحرين، حيث أن “البحرين تواصل سحب جنسيات نشطاء المعارضة وحقوق الإنسان، أو المعارضين في المنفى، وتترك العديد منهم عديمي الجنسية.”

طالب أعضاء البرلمان الأوروبي بأنه “يجب الإفراج عن نبيل مع وضع حد للقمع المتواصل على المدافعين عن حقوق الإنسان، وجميع التدابير التي تتخذها الحكومة البحرينية لخنق المعارضة المشروعة وحرية التعبير.”