في 3 مارس 2026، قدّمت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) مداخلة خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وذلك في إطار البند 3 خلال الحوار التفاعلي مع المقررة الخاصة المعنية بالتعذيب. وسلّطت المنظمة الضوء على تعذيب واحتجاز أربعة قاصرين بحرينيين تعسفيًا، كما وثّقه فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، بما في ذلك الضرب، وانتزاع الاعترافات بالإكراه، والمحاكمات غير العادلة، وظروف الاحتجاز المسيئة. وأكدت ADHRB أن اثنين من القاصرين لا يزالان رهن الاحتجاز دون أي إنصاف، فيما أُفرج عن الآخرين دون تعويض أو إعادة تأهيل، ودعت إلى المساءلة، ووضع حد للتعذيب وسوء المعاملة، وضمان جبر الضرر الكامل للضحايا.
نشكر المقررة الخاصة المعنية بالتعذيب على عملها وتقريرها حول تعويض الناجين من التعذيب.
نلفت انتباه المجلس إلى أربعة قاصرين بحرينيين وردت أسماؤهم في رأي مجموعة الأمم المتحدة العاملّة المعنية بالاحتجاز التعسفي الأخير: عباس مسلم جمعة، علي حسين متروك عبد الله، عبد العزيز حسين آل حمادي، وعقيل مسلم جمعة. وقد وثّق الرأي حالات التعذيب، والإجبار على الاعتراف، والمحاكمات غير العادلة، وظروف الاحتجاز التعسفية.
نؤكد أن عباس جمعة وعلي حسين متروك عبد الله، اللذين تعرّضا للضرب والصفع واللكمات على الرأس والوجه، والإهانات اللفظية، وتهديدات بالاغتصاب، ما زالا محتجزين في سجن الحوض الجاف. بينما تم الإفراج عن القاصرين الآخرين، دون تعويض أو إعادة تأهيل أو جبر الضرر للانتهاكات والتعذيب الذي تعرضوا له.
فشلت البحرين في معالجة هذه الانتهاكات الجسيمة. ولا تزال ممارسات التعذيب والإكراه وظروف الاحتجاز المهينة مستمرة، وكذلك سياسة الإفلات من العقاب.
نسأل المقررة الخاصة: ما الخطوات التي ستُتخذ لمتابعة فشل البحرين في إنهاء التعذيب وسوء معاملة القاصرين، ومحاسبة الجناة، وجبر الضرر؟

