في 17 مارس 2026، قدّمت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) مداخلة خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في إطار المناقشة العامة للبند الرابع. وأطلقت المنظمة تحذيرًا عاجلًا بشأن الخطر المباشر الذي يهدد حياة قادة المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين في البحرين، في ظل احتجازهم التعسفي منذ سنوات طويلة وتدهور أوضاعهم الصحية نتيجة الإهمال الطبي. وأكدت أن التصعيد العسكري والحرب الدائرة في المنطقة، بما في ذلك استهداف مواقع داخل البحرين، يزيد من هشاشة أوضاعهم ويعرّض حياتهم لخطر حقيقي. ودعت ADHRB إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وضمان سلامتهم وتوفير الرعاية الطبية العاجلة لهم.
نلفت انتباه المجلس إلى المخاطر الجسيمة التي تهدد حياة وسلامة قادة المعارضة البحرينيين البارزين المسنين والمدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين، في ظل الصراع الإقليمي الحالي وحالة عدم الاستقرار.
فعلى الرغم من تقدمهم في السن وتدهور حالتهم الصحية، ما زالوا محتجزين تعسفيًا منذ 15 عامًا ويتعرضون لإهمال طبي خطير. ويعاني زعيم المعارضة البالغ من العمر 78 عامًا، حسن مشيمع، من عدة أمراض مزمنة، وقد شهد مؤخرًا تدهورًا صحيًا شديدًا، مما يثير مخاوف جدية على حياته. وبالمثل، يواصل المدافعان عن حقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة والدكتور عبد الجليل السنكيس تحمّل السجن المطوّل والإهمال الطبي رغم تدهور حالتهما الصحية.
وتتفاقم هذه المخاوف أكثر بسبب الحرب الجارية في الشرق الأوسط. فقد استهدفت ضربات صاروخية وبطائرات مسيّرة إيرانية مواقع في البحرين مؤخرًا، في ظل تصاعد المواجهة عقب الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، مما يعرّض حياة هؤلاء السجناء البارزين لخطر جسيم.
ندعو السلطات البحرينية إلى الإفراج فورًا ودون قيد أو شرط عن قادة المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان هؤلاء، وضمان سلامتهم وحصولهم على الرعاية الطبية المناسبة.

