في 17 مارس 2026، قدّمت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) مداخلة خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في إطار المناقشة العامة للبند الرابع. وسلّطت المنظمة الضوء على الآثار الخطيرة لمشاريع البناء الكبرى في السعودية، بما في ذلك مشاريع رؤية 2030 مثل نيوم وذا لاين، بالإضافة إلى الاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2034، على حقوق العمال والمجتمعات المحلية. وأعربت عن قلقها من أوضاع العمال المهاجرين، والانتهاكات المرتبطة بظروف العمل القاسية، إضافة إلى تقارير عن عمليات إخلاء قسري تستهدف مجتمعات محلية. ودعت ADHRB المجلس إلى حثّ السعودية على وقف عمليات الإخلاء القسري، وحماية حقوق العمال، وضمان المساءلة والرقابة المستقلة.
نلفت انتباه المجلس إلى الآثار الخطيرة على حقوق الإنسان لكل من العمال والمجتمعات المحلية الناجمة عن مشاريع البناء الكبرى في المملكة العربية السعودية.
تُعرض المبادرات الرائدة في إطار رؤية 2030، بما في ذلك مشروع نيوم ومشروع ذا لاين، بالإضافة إلى الاستعدادات لكأس العالم لكرة القدم 2034، كرمز للابتكار والاستدامة. ومع ذلك، تعتمد هذه المشاريع الضخمة على قوة عاملة تضم أكثر من 16 مليون شخص، غالبيتهم العظمى من العمال المهاجرين. يواجه الكثيرون وضعاً قانونياً غير مستقر، وحماية محدودة للعمال، وساعات عمل مفرطة، والتعرض لحرارة الصيف الشديدة، وتأخير أو حجب الأجور، وتقييد الوصول إلى سبل الانتصاف الفعالة.
علاوة على ذلك، تشير التقارير إلى أنه من أجل تسهيل عملية البناء، تم طرد أفراد من قبيلة الحويطات بالقوة، وتم اعتقال بعض الأفراد بعد معارضتهم السلمية للتهجير من أراضي أجدادهم.
تثير هذه الممارسات مخاوف جدية بشأن الحق في السكن اللائق، وظروف العمل العادلة و المواتية، وحرية التعبير.
ندعو المجلس إلى حث المملكة العربية السعودية على وقف عمليات الإخلاء القسري، وحماية حقوق العمال المهاجرين، وضمان الرقابة والمساءلة المستقلة.

