منظمة ADHRB في #HRC61 تُدين تصاعد القيود على الشعائر الدينية للشيعة في البحرين

في 17 مارس 2026، قدّمت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) مداخلة خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في إطار المناقشة العامة للبند الرابع. وسلّطت المنظمة الضوء على استمرار وتصاعد الاضطهاد الديني الذي تتعرض له الطائفة الشيعية في البحرين، لا سيما خلال المناسبات الدينية، من خلال فرض قيود متزايدة على الشعائر واستهداف المشاركين فيها. وأعربت ADHRB عن قلقها إزاء الأنماط المتكررة من القمع الديني، بما في ذلك إزالة الرموز الدينية واستدعاء واعتقال المشاركين، داعيةً السلطات البحرينية إلى إنهاء التمييز الطائفي واحترام التزاماتها في حماية حرية الدين والمعتقد.

الاضطهاد الديني للشيعة في البحرين مستمر، لكنه يتصاعد خلال المناسبات الدينية الرئيسة، مثل عاشوراء أو شعبان، مما يوضح أن كل محاولة لممارسة حقهم في العبادة تواجه قمعًا متعمدًا بشكل روتيني.

في الآونة الأخيرة، كثّفت السلطات القيود على الممارسات الدينية للشيعة، شملت إزالة نماذج ورموز دينية، واستدعاء واعتقال الأفراد المشاركين في الاحتفالات الدينية.

في قرية المعامير، شهد الشهران الماضيان نمطًا متكررًا ومنهجيًا من القمع الديني، حيث أزالت قوات الشرطة عدة مظاهر ومجسمات دينية، بما في ذلك نموذج للكعبة ومظاهر تحيي ذكرى مولد رموز دينية. وبعد هذه الإجراءات، تم استدعاء واعتقال المشاركين.

منذ عام 2011، ظلت البحرين تقمع حقوق الشيعة بشكل مستمر، من خلال إغلاق المساجد، وتعطيل صلاة الجمعة، وفرض قيود على الاحتفالات الدينية للسجناء السياسيين الشيعة.

ندين القيود المفروضة على الممارسات الدينية للشيعة، وندعو البحرين إلى إنهاء التمييز الطائفي والوفاء بالتزاماتها في احترام وحماية الحريات الدينية.