في 9 سبتمبر 2026، قدّمت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) مداخلة خلال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ضمن حلقة نقاش حول تعزيز وحماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومعالجة أوجه عدم المساواة. وسلّطت المنظمة الضوء على حرمان السجين السياسي السابق محمد السنكيس من حقوقه الاقتصادية والاجتماعية، وعلى الانتقام الذي يتعرض له بسبب مطالبته السلمية بحقوقه، بما في ذلك اعتقاله وسوء معاملته في أغسطس 2026 واحتجازه على خلفية اتهامات ملفقة. ودعت ADHRB إلى ضمان حقوق السنكيس في العمل والحماية الاجتماعية والانتصاف، وإنهاء أعمال الانتقام بحقه.
نلفت انتباه المجلس إلى استمرار حرمان السجين السياسي السابق محمد السنكيس من حقوقه الاقتصادية والاجتماعية.
فقد فصل تعسفيًا من عمله عام 2011، واعتقل عام 2013 بسبب مشاركته في الاحتجاجات. ورغم صدور عفو بحقه في أبريل 2024، حرم من العودة للوظيفة، ومن التعويض، ومن راتبه التقاعدي.
عجز السنكيس البالغ من العمر 61 عاماً، عن العثور على عمل جديد، فلجأ للجهات الحكومية طلبًا للمساعدة، إلا أنه لم يتلق أي استجابة. ونتيجة لذلك، بدأ بتنظيم اعتصامات للمطالبة بجبر الضرر وإنصافه. وبدلًا من معالجة مطالبه، واصلت السلطات استدعاءه واعتقاله بصورة متكررة.
في 9 أغسطس 2026، اعتقل أثناء اعتصام سلمي. وتعرّض للاعتداء والإهانة أثناء اعتقاله واحتجازه، تقدّم بشكوى ضد الضباط المتورطين. وبدلًا من محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، أمرت السلطات باحتجازه لمدة 22 يومًا على خلفية تهم ملفقة، في ظل تعرضه للإهمال الطبي وسوء المعاملة.
نحثّ المجلس على ضمان تمتع السنكيس بالمساواة في الوصول إلى فرص العمل والحماية الاجتماعية وسبل الانتصاف، ووضع حد للأعمال الانتقامية بحقه بسبب مطالبته السلمية بحقوقه.

