كيف عطّلت السعودية مسار الطاقة والانتقال المناخي في COP30

أهمية COP30: انعقد COP30 في نوفمبر 2025 في البرازيل في وقت حاسم بعد تجاوز مسار الاحترار العالمي عتبة 1.5°C، ليكون منصة رئيسية لمناقشة السياسات المناخية العالمية، الحد من الانبعاثات، ودعم الدول الأكثر عرضة لتغير المناخ. المؤتمر جمع دولًا كبرى منتجة للنفط مثل السعودية وروسيا والهند، بالإضافة إلى الدول الجزرية الصغيرة والمنظمات غير الحكومية، ما جعله[…]

البناء المستدام في المملكة العربية السعودية: تحقيق التوازن بين طموحات رؤية 2030 والتحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية

تماشيًا مع رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء (SGI)، تعمل المملكة على تطبيق سياسات خضراء في قطاع البناء بهدف تعزيز الاستدامة، وخفض الانبعاثات، ودعم الاقتصاد الأخضر.  أُطلقت مبادرة السعودية الخضراء عام 2021، لتوحّد جهود الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع بأكمله لتحقيق هدف الحياد الصفري للانبعاثات بحلول عام 2060، ويُشكّل قطاع البناء دورًا محوريًا  في تحقيق هذه[…]

المياه المحلاة: نعمة أم تحدي بيئي؟

تواجه المملكة العربية السعودية، التي تقع في واحدة من أكثر مناطق العالم ندرة في المياه، تزايدًا سكانيًا من المتوقع أن يرتفع من 35 مليونًا إلى 40.1 مليونًا بحلول عام 2030، مما يجعل إدارة المياه أحد أهم جوانب سياستها الوطنية. ومع تحول ندرة المياه إلى قضية ملحة بشكل متزايد، التجأت دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،[…]

السعودية تواصل تقويض اتفاق كوب 30 بشكلٍ فعّال

شهدت مدينة بيليم البرازيلية من 10 إلى 21 نوفمبر 2025 محادثات مكثّفة بين ممثلي 196 دولة لبحث مسار التقدّم العالمي في ملفّ تغيّر المناخ. وبينما سعت غالبية الدول الحاضرة إلى تضمين دعوة واضحة للتخلّص التدريجي من الوقود الأحفوري، قادت السعودية جهودًا لإزالة هذا البند من الاتفاق النهائي. وأوضح المندوب السعودي أنّ أي خطاب يُعتبَر استهدافًا[…]