في 1 أبريل 2019، نشر فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، والفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، نداءً عاجلاً موجهًا إلى المملكة العربية السعودية يتعلق باختفاء الصحافي اليمني مروان علي ناجي المريسي.

منذ عام، اختفى مروان المريسي بعد ان تم اعتقاله من قبل قوات الأمن السعودية في الرياض، أثناء عودته الى المنزل بعد زيارة ابنه البالغ من العمر 5 سنوات في مستشفى قريب، أخذه ضباط يرتدون ملابس مدنية الى مكان غير معروف. تمكنت العائلة اخيراً من التواصل معه في مايو 2019، ولا تزال تجهل حتى الآن أي معلومة عن موقعه الحالي وعن الاتهامات الموجهة ضده.

وفي حين أن المريسي، وهو صحافي مؤثر لم يسبق له الكتابة عن السياسة السعودية، رفض مراراً وتكراراً المشاركة في حملات حكومية رسمية أو اتخاذ أوامر بشأن ما يكتبه. ومنذ انتقاله إلى المملكة العربية السعودية عام 2003، عمل المريسي في العديد من وسائط وسائل الإعلام السعودية، كما انه استضيفَ على محطات التلفزيون. في يونيو 2016، ظهر إلى جانب رجل دين سعودي يدعى سلمان العودة حيث ناقشه بموضوع تزايد متابعيه على تويتر ومختلف وسائل التواصل على الانترنت لنقل المعلومات. وفي عام 2017، تم اعتقال العودة بسبب نشر تغريد تدعو للوساطة بين السلطات السعودية والقطرية حملة للوساطة بين السلطات السعودية والقطرية وسط الاضطرابات الدبلوماسية في منطقة الخليج.

طلبت الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة معلومات إضافية وأي تعليق من المملكة العربية السعودية بشأن اعتقال المريسي، والأساس القانوني الذي تم القبض عليه وموقعه الحالي وكذلك حالته العقلية والبدنية وما إذا كانت هناك أي تهم ضده او لا وكذلك الأساس الواقعي لمثل هذه الاتهامات. لقد استجابت الحكومة السعودية للنداء، لكن لم تتم ترجمته بعد.