من مختلف دول العالم تضامنت منظمة ADHRB مع السجناء السياسيين في سجون البحرين الذين يتعرضون لأسوأ الإنتهاكات باستمرار ويستمرون في اضرابهم المفتوح عن الطعام. حملة التضامن تلك انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بلغات مختلفة منها العربية والإنكليزية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية والأردية عبر مقاطع مصوّرة طالب فيها الناشطون والناشطات بإطلاق سراح السجناء فوراً دون قيد أو شرط.

أعلن الناشطون تضامنهم مع الأمعاء الخاوية وانطلقت الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي أبرزها تويتر تحت هاشتاغ #إضراب_سجناء_البحرين وبالإنكليزية #Bahrainprisonersstrike  وظهروا في مقاطعهم المصورة من عواصم وبلدان مختلفة: بيروت، واشنطن، جنيف، لشبونة، باريس، بروكسل، فالنسيا، أوسلو، دبلن.

يذكر أن 15 سجيناً من مبنى العزل في سجن جو دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام يوم الخميس الماضي مطالبين بإخراجهم من العزل ودمجهم مع السجناء الآخرين. وانضم في اليوم التالي أكثر من 200 سجين إلى الإضراب معلنين تضامنهم مع سجناء العزل. وانتقلت أصداء الإضراب بعدها بيومين إلى سجن الحوض الجاف إذ أعلن أكثر من 400 سجين عن دخولهم في الإضراب عن الطعام مطالبين بوقف سوء المعاملة، والسماح لهم بممارسة الشعائر الدينية وإزالة الحواجز في الزيارات العائلية. وبلغ عدد السجناء حتى الآن 600 سجين يستمرون في إضرابهم عن الطعام.

ومن جملة الأسباب التي عزم من أجله المعتقلون على إعلان اضرابهم المفتوح عن الطعام نذكر:

  • الحرمان من الحقوق الأساسية المكفولة وفق القوانين الدولية والمحلية والتي تُنتهك بشكل مستمر وتحديدا منذ سنتين، حيث تم وضع السجناء ضمن القيد الأمني المشدد في غرف خاصة، دون إبداء أسباب واقعية لذلك.
  • التمييز الواضح في المعاملة دون بقية السجناء
  • وضعهم في غرف يحرمون فيها من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية خصوصا الشعائر الجماعية كصلاة الجماعة والعزاء والدعاء
  • تعريضهم للرقابة المستمرة حتى على خصوصياتهم المكفولة قانونا، ووضع مخبرين ينقلون تحركاتهم وأقوالهم
  • التضييق عليهم خلال وقت الإتصال بعائلاتهم وساعات التشمس، مما يشكل تعذيب نفسي لهم