اليوم، ألقت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين مداخلة شفهية في الدورة الثانية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان في إطار المناقشة العامة تحت البند 3. وحثّت ADHRB المجلس على إيلاء الاهتمام للظروف السيئة في السجون البحرينية والعديد من الانتهاكات التي يواجهها السجناء والتي تنتهك حقوقهم الإنسانية. أملت ADHRB أن يتم طرح هذه القضايا في المجلس، واقتراح إصلاحات لازمة.

وجاءت المداخلة على الشكل التالي:

السيد الرئيس،

نود أن نشكر ولايات الاجراءات الخاصة، على ما يقومون به. كما نود أن نعرب عن قلقنا إزاء الأوضاع الرديئة السائدة في سجون البحرين وإزاء التمييز المذهبي والأعمال الإنتقامية وسياسة الإفلات من العقاب، إضافة الى العنف الممارس من جانب السلطات. اذ إن هذه الظروف قد أسفرت عن لجوء مئات المعتقلين في البحرين إلى إعلان الإضراب عن الطعام، مطالبين بالإصلاحات الازمة.

بدوري، أود أن أقرأ لكم رسالة أحد المضربين عن الطعام، علي الحاجي، التي تلقيناها مؤخراً:

تحياتي، إن ما نشهده اليوم من تدهور في حالة حقوق الانسان يعد الأسوء منذ عام 2011. كما أنه يعتبر واحداً من بين التحديات الكبيرة التي يواجهها المجلس.

تستمر سلطات البحرين في استهداف الناشطين الذين يناضلون من أجل حقوق الانسان الى جانب استهداف القادة المعارضين، وذلك عن طريق اعتقالهم والانتقام منهم عبر تسييس الحكم الصادر عن المحكمة وفرض عقوبة الإعدام.

نستمر اليوم أنا وجميع سجناء الرأي معي في الإضراب عن الطعام الذي كنا قد أعلناه في 15 أغسطس احتجاجاً على ممارسة الانتهاكات الجسدية كعقوبة، على ايدي حراس السجن، بحقنا. كما أننا نواصل الاحتجاج من أجل الحصول على الرعاية الطبية الكاملة من دون أي قيود وبغية السماح لنا بممارسة شعائرنا الدينية.

أما فيما يتعلق بي، فقد قامت إدارة السجن بحرماني من الرعاية الطبية وعلقت برنامج المعالجة الخاص بي من دون أي تفسير حول اتخاذ هكذا إجراءات. كما أنني لم أستطع اللقاء بأسرتي منذ أكثر من شهر.

السيد الرئيس، أعضاء المجلس، نحثكم على اتخاذ موقف إزاء ما قمنا بذكره ونحثكم على مطالبة حكومة البحرين باحترام التزاماتها الدولية المتعلقة بحماية حقوق الانسان.

وشكراً.