اليوم أدلت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) بمداخلة شفهية لفتت فيها الانتباه إلى الإضراب عن الطعام في السجون البحرينية احتجاجاً على ظروف السجن السيئة والانتهاكات التي يتعرض لها السجناء. ADHRB تحث أعضاء الدول في المجلس على الضغط على البحرين للتمسك بالتزاماتها الدولية وحماية حقوق السجناء.

وجاءت المداخلة على الشكل التالي:

السيد الرئيس،

نود أن نلفت انتباه المجلس الى الإضراب عن الطعام لسجناء البحرين، الذي كانوا قد أعلنوه احتجاجاً على سوء الأوضاع السائدة في السجن.

ففي 15 أغسطس، أعلن ما يقارب الـ 700 سجين في سجن جو المركزي وسجن الحوض الجاف، إضرابهم عن الطعام للاحتجاج على الظروف المروعة التي يعانيها السجناء بما في ذلك الحواجز أثناء الزيارات العائلية، واعتماد أسلوب العزل، وممارسة التمييز العنصري إضافة الى تعرض السجناء للضرب على أيدي حراس السجن.

أفاد السجناء أنهم كانوا معتقلين داخل زنزانات صغيرة للعزل لأكثر من 23 ساعة في اليوم، مع أفراد لا يشتركون معهم في اللغة او الثقافة أو الدين.

ويقول المعتقلون إنّ هذه خطوة متعمدة من سلطات السجن لعزل السجناء السياسيين بينما لا يزالوا يؤكدون أنهم غير محتجزين في الحبس الإنفرادي.

إن ما يثير المخاوف أثناء الزيارات العائلية هو الجدران الزجاجية المعتمدة والتي من شأنها أن تعيق قدرة المعتقلين على لمس أو معانقة من يحبون.

أضاف السجناء أيضاً قضية التمييز العنصري، أي الإساءات والإهانات ضد مذهبهم ومعتقدهم، الذي يمارسه حراس السجن بحقهم.  كما ذكروا المعاملة الوحشية التي يتعرضون لها على أيدي حراس السجن كالضرب العشوائي والإيذاء الجسدي.

ولأن الظروف المروعة ليست بشيء جديد في البحرين- فمنذ عام 2017، منعت إدارة السجن في البحرين السجناء السياسيين والناشطين من تلقي العناية الصحية اللازمة من خلال وضع ضوابط عليها- حاول كل من السجناء استخدام واحدة من نقاط القوة لديهم للفت الإنتباه على ما يتعرضون له من اعتداءات.

ختاماً، ينبغي على السلطات البحرينية إنهاء هذه الممارسات وإطلاق سراح السجناء السياسيين، كما ينبغي على أعضاء الدول حث البحرين على احترام حقوق السجناء.

وشكراً.