في تاريخ 14 فبراير 2011، اجتمع الآلاف من المواطنين البحرينيين ليحتجوا سلمياً على القضايا السياسية والاجتماعية المتجذرة في البلاد. في أعقاب حركات مماثلة في تونس ومصر، استخدم الشباب البحريني وسائل التواصل الاجتماعي لتوحيد المتظاهرين من جميع أنحاء البلاد في ثورة جسدت المناخ السياسي في السنوات التي تلت. بينما كان المتظاهرين سلميين في احتجاجاتهم وتصميمهم، قامت قوات الأمن بالرد بعدوانية وعنف. قتل ذلك اليوم واحد من المتظاهرين بينما أصيب عشرات آخرين.

عشية الذكرى الخامسة للثورة، طلبت أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين من نشطاء المشاركة بآرائهم في الأحداث التي شكلت المناخ السياسي الحالي في البحرين. تدل كلماتهم على مستقبل متناغم يعملون على تحقيقه بالوسائل السلمية.

ماذا يمثل لكم 14 فبراير؟

14 فبراير هو اليوم الذي أجمع فيه الشعب البحريني على نفس المطالب. يوم مميز ليس فقط في البحرين ولكن أيضاً مقارنة بجميع الثورات الأخرى، لأنها ثورة كانت ولا زالت سلمية.

– علي

هي نقلة نوعية للبحرين. بعد 14 فبراير 2011، برز جيل جديد واعي. في السابق كان يعرف هذه الحقوق من يدرس القانون أو يقرأ الدستور، أما بعد ثورة 2011، أصبح الجميع يعرف حقوقه ويناضل من أجل الحصول عليها. 

– يوسف

14 فبراير يوم عظيم ليس فقط في تاريخ البحرين ولكن منطقة الخليج بشكل عام. في هذا اليوم اجتمع جميع البحرينيين في مكان واحد ولهدف واحد وهو الاحتجاج على الظلم والفساد. كان يوماً جميلاً لان الكل كان يداً واحدة: السنة والشيعة. أثبت الجميع الرغبة بالتغيير. والشيء المميز الذي أبهر الجميع ومنهم السلطة، هو سلمية الاحتجاجات وتنوعها. اعتقد أن شعب البحرين اثبت للجميع انه شعب حضاري ومسالم ومبدع في التعبير عن آرائه رغم كل الظلم والفساد. هذا شيء نفتخر فيه كبحرينيين. فعندما انسحبت القوات من الشوارع لأيام، كان الشباب ينظمون السير والمكان، ولم نسمع أو نرى اي تعطيل او حوادث. 

من جهة أخرى هو اليوم الذي تنفسنا فيه بحرية وبدون قيود أو خوف. أعطانا يوم 14 فبراير فرصة لأن نحلم باليوم الذي يصبح هذا الوضع الحر هو واقعنا اليومي. الوضع الحالي معقد ولكن ذكرى هذا التاريخ كل سنة يجدد مشاعرنا وثباتنا ويذكرنا بأن بعد الثمن الغالي الذي دفعناه بدمائنا، لا يمكننا التراجع.

– سعاد

هو من أسعد ايام حياتي، انا سعيدة جداً إنني كنت جزء من هذا اليوم التاريخي الذي سيدرس في كتب التاريخ لأولادنا وأولاد أولادنا. كان 14 فبراير بداية ثورة شعبية سلمية وحضارية وبداية لطريق النضال لهذا الجيل. كان المعارضين يقومون بالاحتجاجات لسنوات، وكانوا هم وعوائلهم في استهداف مستمر. بعد 14 فبراير 2011، وبعد القبضة الأمنية والتفرقة الطائفية البغيضة، أصبح هناك وعي بين الشباب، ومن دون ان تشعر الحكومة فقد خلقت وعي عميق وفضول واهتمام بين الشباب، باختصار هذا اليوم وهذا التاريخ هو نقطة تحول في حياتنا وفي تاريخ البحرين. 

– ليلى

أعترف أنني كنت من أولئك الذين لم يكونوا موقنين بان الناس ستجتمع فعلاً في الدوار، وذلك على الرغم من كوني أحد السجناء السياسيين في البحرين منذ 2007. وبينما كنت اشارك في المسيرات السلمية التي تحتج على الظلم مع الشخصيات القيادية من مجموعة البحرين 13، مع ذلك لم أكن من أوائل المجتمعين في الدوار، وسعدت جداً برؤية الأعداد التي اجتمعت في مختلف الأعمار والمستويات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية. أكثر ما اعجبني هو ان الكل كان موجوداً ويعمل بقدر إمكانياته. كنا نكمل بعضنا البعض بدون ضغوط أو اجبار. أنا فخور بهذا اليوم التاريخي وبشعب البحرين الذي اظهره يوم 14 فبراير على حقيقته واصالته. 

– حسين

14 فبراير يعني تجدد الثورة حتى النصر، ضحينا بالكثير وعانينا الكثير لأننا تجرأنا على طلب الحرية – التي هي اساساً من حقنا كبشر. كان الثمن حريتنا ودمائنا ومالنا، ولو تعود الأيام، لا أظن ابداً ان احداً سيتوانى عن تقديم نفس التضحيات مجدداً. نقدم أرواحنا ودمائنا من أجل هذ الوطن الغالي حتى تعيش الأجيال القادمة حياة أفضل وحتى لا يستمر الظلم والاضطهاد ويتوارث جيلاً بعد جيل. الوعي الذي انتشر بين الشباب في 14 فبراير كان مهماً جداً. حيث أن الكثير من الناس لم تكن تهتم بهذه الأمور ولكن بعد سقوط الشهداء وبعد الانتقام الجماعي من قبل السلطات، أصبحت الناس ترى الوضع الحقيقي في البحرين وبدأت ترغب في التغيير وتريده بجدية. هذا الشيء لم يكن ليحدث لولا 14 فبراير 2011. 

– محمد

يمثل هذا اليوم ذكرى الدوار بأيامه الجميلة والحزينة واستشهاد الشباب بسبب مطالباتنا وتجمعنا السلمي. يمثل لي اياماً لن انساها – أياماً كانت كالحلم الجميل. لا اعلم إذا ما كنا سنحيا مثل هذه الايام الجميلة مرة أخرى، ولكنني آمل ان يعيشها ابنائي واحفادي. حين شعر الناس بالأمان – شعروا أن صوتهم له قيمة وقوة.

– كريم

هو يوم حب وولاء للوطن، نجدد فيه العهد على الالتزام بالمضي في دربنا رغم الصعاب. في 14 فبراير، نتذكر أننا توحدنا كشعب عند أحد معالم البحرين وقضينا وقتاً جميلاً. الجميع كان يعبر عن رأيه بطريقة حضارية. أتذكر أنني كنت اذهب هناك مع أصدقائي وأخوتي من الطائفة السنية وكنا نستمتع بوقتنا، حتى حدثت الضربة على المتظاهرين، ومن ثم عملت السلطات على حملة بغيضة للتفرقة الطائفية. هذا التاريخ كان بداية البداية بالنسبة لي.

– رضا

كيف تتذكر أحداث 14 فبراير وما حدث في 2011؟ ما الذي كنت تدعو له؟

خرجنا في احتجاجات مطالبة بالديمقراطية والحقوق. في البداية، لم نتوقع ان نصل للدوار والذي كان هدفنا، ولكن بعد استشهاد عدد من المحتجين، أصبح الناس أكثر إصراراً لإكمال ما بدأوه. “الدماء تثور العزائم.”

– علي

مأساة!  لم يتصور أحد أن يصل الموضوع للقتل، أو أننا سنستيقظ على أصوات الطلق أو البكاء. لقد فقدنا الشعور بالأمان حتى في منازلنا. بفضل التكنولوجيا الحديثة، وصل صوتنا للعالم، وعرف العالم الظلم الذي تعرضنا له.

– يوسف

أتذكر 14 فبراير 2011، بمزيج من الألم والسعادة والفخر. ألم على الأرواح التي فقدت وعلى عنف السلطات الأمنية الذي فاجأ الجميع لأنهم كانوا يتعاملون مع متظاهرين سلميين. والسعادة والفخر ببطولة وقوة وسلمية جميع من كان مجتمع في “دوار الكرامة.” شعرنا بأهمية وطعم الحرية، وهذا شيء لا يشترى بثمن.

– سعاد

ذهبنا للدوار مع عوائلنا – صغيرها وكبيرها، شبابنا وشاباتنا وكبار السن. كان تجمعاً حضارياً للتعبير عن احتجاجنا على الظلم ومطالبتنا للديمقراطية، وزاد اصرارنا بعد سقوط ضحايا من المتظاهرين بعد الضربة الأولى. حاجز الخوف كسرته السلطات باستخدامها للقوة المفرطة ضد المتظاهرين. بالرغم من معرفتنا بحكومتنا القمعية، لم نتوقع هذا القمع والعنف بصراحة.

– ليلى

اجتمعنا وعبرنا عن آراءنا ومشاعرنا بقوة، الكل كان هناك، كان شيئاً رائعاً ولا يوصف بكلمات، لكن الحكومة غدرت بالمواطنين وهجمت عليهم وازهقت الارواح، بالرغم من وعود ولي العهد على التلفزيون الوطني بعدم المساس بالمتظاهرين السلميين. وبعدها، بدأت حملة اعتقالات جماعية وعنيفة. الكثير من الشباب في السجن الآن. تعرض شباب آخرين للفصل من أعمالهم والتوظيف أصبح على أسس طائفية. عاشت عائلات كثيرة المعاناة.

– حسين

اتذكر السعادة العارمة والأجواء الجميلة في الدوار، كانت فعلاً من أسعد الأيام. وسنعمل على عودتها، ولن نكل أو نترك الاحتجاج بالطرق السلمية. الحرية حقنا المشروع ولن نتنازل عنه مهما سجنا وعذبنا، لا اظن انه سيصيبنا أكثر مما اصابنا على يد هذه الحكومة وسياساتها الطائشة والعنيفة. لقد جعلوا من أنفسهم أضحوكة بتأليفهم وفبركتهم الفاشلة لاكتشاف خلايا إرهابية. من المحزن أن الناس تتعرض للتعذيب بسبب كذب الحكومة. هذا أيضاً دليل على ضعفهم وجبنهم وذلك لن يثنينا عن الخروج للشارع والمطالبة بكل سلمية بحقوقنا.

– محمد

مجزرة في حق الانسانية. لا أستطيع ان أنسي أصوات صراخ النساء والأطفال والشرطة تلاحقهم وتطلق عليهم الغاز المسيل للدموع. كان المنظر أشد رعباً من أي فلم رعب رأيته، وخصوصاً أعداد وأشكال الضحايا. لن انسى هذا اليوم أبداً وهذا ما يجعلني لا أؤمن بفكرة الاستسلام او احتماليتاها اصلاً. ثم تبع ذلك فترة السلامة والتي انهكتنا – فقد كان الشباب والشابات مستهدفين. كان هناك أكثر من 4000 معتقل سياسي، الكثير منهم حرموا من مواصلة دراستهم وحياتهم وأعمالهم. انه أمر يفطر القلب.

– كريم

اتذكر تلك الايام برضا – رضا على مدى سلمية الحركة والتعاون بين الجميع: الأطباء والممرضين والمحامين والمعلمين والطلبة والفنانين وحتى الرياضيين. أنا فخور بأبناء وطني وبحبهم لهذا الوطن. 

– رضا

أين نحن بعد خمسة سنوات؟

لا أرى اننا اقتربنا كثيراً من مطالبنا، ولكن الحراك لن يتوقف. لقد قدمنا الكثير من التضحيات لنوقف هذا الآن. فالشعوب التي تثور وتقدم التضحيات وتطالب بحقوقها، لابد أن تنتصر في النهاية. 

– علي

لا زلنا بعيدين [من أهدافنا]. لا توجد تغييرات للأمام بل للخلف. الأموال المبذولة من قبل الحكومة على التسليح وعلى قوات الأمن زادت من سوء الوضع الاقتصادي السيء أصلاً. إنه وضع مخيف.

– يوسف

بعد خمس سنوات، أرى إننا مازلنا نناضل بنفس طويل، رغم سجن أبنائنا. هذا لم يزدنا إلا قوةً واصراراً على المضي وعدم التنازل مهما يحدث. لا نستطيع نسيان تضحياتنا والعودة للوراء ولما قبل 14 فبراير والرضا بالذل والهوان.

– سعاد

الكثير من شابابنا معتقل أو مطارد أو مفصول من العمل. هناك طائفية بغيضة ومحزنة في هذه الدولة – في التوظيف وبين الناس وعند التقديم في الجامعات وتوزيع البعثات. للأسف، تغيرت العلاقات بين الطائفتين بسبب سياسة الحكومة، سياسة “فرق تسد”. ولكن بعد التجنيس الهائل، وصرف الملايين من ميزانية الدولة على التسليح، وفي ظل التغيرات الاقتصادية التي لم تكن الدولة مستعدة لمواجهتها، أظن أن الوضع سيتغير. لأن سوء الوضع الاقتصادي وارتفاع الأسعار أمور ستدفع أعداد أكبر من الشعب يثور.

– ليلى

زاد اصرارنا عن قبل. لقد أصبحنا في منتصف الطريق إلى الحرية. يبدو الطريق مظلماً لكننا متأكدون أن آخره نور للجميع. ما علينا إلا الصبر والمثابرة والتمسك بمبادئنا ومطالبنا المشروعة، بالإضافة إلى الوحدة للسعي في تحقيق ذلك.

– حسين

نحن في فترة صعبة وقاسية، والتي تتطلب الكثير من الصبر والتضحية لكي نعمل ونحقق أهدافنا. دموع الأمهات والزوجات والأطفال لن تذهب هباءً، سنواصل في هذا الطريق مهما كان وعراً وصعباً وبالتأكيد سنري النور بعد هذه العتمة. 

– كريم

عنف السلطة في ازدياد وهذا ما يرى في آخر هجمة على المتعلقين في سجن جو وكيف تعرضوا للإهانات والتعذيب. أيضاً، إعلان السلطات لاكتشاف خلايا ارهابية يزداد يوماً بعد يوم – إنه من غير المعقول أن تكون هناك خلايا ارهابية بهذا العدد في بلد بهذا الحجم! ما زالت السلطات تمارس اللعب على الذقون وتستغفل الناس، ولكن الشعب البحريني أصبح واعياً. وبسبب عنف السلطات اللامبرر، فقد ولد جيل صغير السن يمتلك وعي أكبر بسبب ما عايشه من آلام وفقدان كبيران، وخصوصاً رعب أيام السلامة الوطنية.

– رضا

ماذا ستفعل تاريخ 14 فبراير 2016؟

قريتنا تكون عادةً محاصرة في هذا اليوم ولا يسمح لنا بالخروج من منازلنا، ولكننا سنحاول إذا سنحت الفرصة، وسنخرج في احتجاجات سلمية. 

– علي

في هذا اليوم لن أذهب للعمل بسبب التواجد الأمني في منطقتنا. نحن لا نسلم حتى ونحن في منازلنا. ونظل نترقب الأخبار خوفاً من المزيد من الشهداء.

– يوسف

بالتأكيد سنخرج للشارع وسنشارك في أي فعالية ونحاول التعبير عن آراءنا والاحتجاج بأي طريقة ممكنة. لا يخيفنا التشديد الامني الذي بدأ قبل بداية الشهر. سنخرج، نساءاً ورجالاً، بالتأكيد في احتجاجات سلمية.

– سعاد

سنحاول ان نشارك بما نستطيع. بالتأكيد لن نقف مكتوفي الايدي. وسأشجع عائلتي، أولادي وإخواني، على المشاركة في الاحتجاجات. لن اسمح لهم بالبقاء في المنزل وقتل هذه الثورة وترك إخوانهم وأخواتهم لوحدهم.

– ليلى

هذه السنة شعارنا هو “فبراير الإرادة” وسنشارك فيه بكل قوة. أنا شخصياً مستعد أن ادفع أي ثمن لوطني، حتى لو كان روحي. ولا أخاف سجنهم ولا تعذيبهم فقد جربته من قبل ولم يزدني الا قوة وصموداً. لست بأحسن من الذين قتلوا من اجل هذه القضية أو المئات الذين يقبعون في السجون. سأخرج حتى لو كنت لوحدي ولن اسكت مهما كان الثمن.

– حسين

منطقتنا عادةً ما تكون تحت حصار أمني كامل ولكننا سنشارك بكل الطرق الممكنة في 14 فبراير. رسالتنا إننا ماضون ولن نهاب السجن أو الفصل أو التعذيب، نحن نصنع تاريخنا واقدارنا بأيدينا وسنمضي على طريق السلمية الي النهاية.

– محمد

سنخرج إلى الشارع انا وابنائي، لن نستطيع الجلوس في المنزل مكتوفي الأيدي وأهلنا وأحبابنا يدفنون أحياء في السجون ويدفعون ثمن المطالبة بحريتنا. لن نسكت ولن ننسى ولن نخاف، انتهى عهد الخوف بفضل عنفهم وتسلطهم وجبروتهم. 

– كريم

سنحاول بكل الطرق الممكنة ان نعبر عن احتجاجنا. لازلنا نتذكر ما حدث. وبالتأكيد سنواصل احتجاجنا أو على الأقل سنقوم بالمحاولة، ولا شك عندي بأن “فبراير الإرادة” هذه السنة سيكون قوياً وسيوصل للسلطة بأننا اولوا عزم وسوف نصنع مستقبلنا ونكسب حريتنا وأننا مستعدون لدفع أي ثمن يتطلبه الأمر!

– رضا

ما الذي تأمل في تحقيقه؟

أتمنى أن تعترف الحكومة أن هناك خللاً سياسياً وبعدها تعمل على حل الوضع الحالي. يجب ان تمتلك مرونة فالتعنت لن يؤدي الى نتيجة. 

– علي

يجب على الحكومة أن تفتح باب الحوار الجاد وترضخ لمطالب الشعب.

– يوسف

الحرية والعزة والكرامة.

– سعاد

أتمنى حرية ابنائي ومستقبل أفضل لهم. لقد عانينا وعانوا كثيراً ومضينا في طريق وعر، لكننا بإذن الله سنجتاز كل المعوقات وننجح.

– ليلى

الحرية والكرامة. هذه ثورة كرامة، كانت ومازالت. ونحن ماضون في هذا الطريق، بالرغم من ادراكنا لخطورته. نحن لا نخاف لأننا نعرف ان الشعوب التي ترفض الظلم وتطالب بالحرية والديموقراطية هي شعوب مستعدة أن تقف في وجه الاستبداد. ولكن، لن نحقق هذا إن جلسنا في منازلنا وسكتنا عما يجري.

– حسين

أتطلع لبلد ديموقراطي يحترم شعبه وقراراته ومطالبه، ويسمح لهم بالتعبير عن آرائهم دون خوف. بلد لا تكون فيه امتيازات لأحد بحسب نسبه واسم عائلته، إنما لمؤهلاته وعمله وعلمه. أريد لعائلتي أن تتنفس الحرية. أريد أن أرى إخواني وأصدقائي أحراراً خارج السجن حيث يجب أن يكونوا. لا اريد ان يكون هناك ظلم في مستقبل أطفالي. 

– محمد

أتمنى إطلاق سراح جميع المعتقلين وخصوصا القادة السياسيين والحقوقيين والاطفال. وأن نعيش الأيام التي لم نعشها بعد في حرية ومحبة. اتمنى أن يتم ايجاد حل لموضوع التجنيس السياسي، حيث إننا في أزمة اقتصادية وأحد حلولها هو وضع حد للتجنيس السياسي العشوائي الذي لم يؤثر فقط سلباً على اقتصادنا بل أيضاً على التعليم والحياة الاجتماعية ومستوى الاجرام في البحرين.

– كريم

دولة كرامة وديمقراطية وحرية حيث يعز فيها أهلها وتسودها المحبة والتآلف. لا نريد أن يخاف أبنائنا من أحد أو من أي شيء. أعطانا الرب الكرامة والعزة ولن نستغني عنهما أبداً.

– رضا

To read this document in English, click here.