يسر أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين أن تعلن عن برنامج جديد يعمل مع الضحايا لمساعدتهم على مواجهة استخدام البحرين للنشرة الحمراء للإنتربول.

لقد قامت حكومة البحرين على مدى السنوات الماضية بإساءة استخدام نظام النشرة الحمراء للإنتربول وذلك لمضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين الذين يعيشون خارج البحرين، وأيضاً لطلب تسليم الأشخاص المنفيين سياسياً من أجل معاقبتهم بالسجن وغير ذلك من أشكال سوء المعاملة في البحرين.

علمت أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين أن الحكومة البحرينية استطاعت حتى الآن استلام عدة أشخاص عن طريق الانتربول، حيث تعرض الضحايا للاختفاء والتعذيب لأسابيع بعد تسليمهم للبحرين.

تعمل أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين على هذه المسألة لبعض الوقت، وقد علمت مؤخراً بوجود آلية لدى الإنتربول يستطيع عن طريقها الشخص الذي لديه ملف لديهم أن يستطلع محتوى الملف الخاص به وبناءً على ذلك يمكنه الاعتراض على المعلومات الغير صحيحة. الآلية بسيطة وواضحة، ولبدء الإجراءات، يجب فقط على الضحية تقديم رسالة لطلب ملفه في الإنتربول. وينص النظام الأساسي للإنتربول على وجوب توفير هذه المعلومات لأي شخص يطلبها وبأسرع وقت ممكن.

إذا كنت ضحية مستهدفة من قبل حكومة البحرين عن طريق نظام النشرة الحمراء للإنتربول، نود مساعدتك. ستجد أدناه 4 روابط لرسالة كتبتها المنظمة لضحايا النشرة الحمراء البحرينيين وأيضاً استمارة الإنتربول، باللغتين الإنجليزية والعربية. إذا كنت ترغب في العمل معنا، يرجى تعبئة هذه الوثائق الأربعة وإرسالها مع نسخة من هويتكم الشخصية مباشرة إلى الإنتربول بالبريد على العنوان المذكور في الرسالة.

سيقوم الإنتربول بعد ذلك بإرسال المعلومات الخاصة بكم إلى أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، ومن ثم سنقوم بتحليل الملف والعمل معكم من أجل حذف أي من المعلومات الخاطئة المقدمة من قبل حكومة البحرين.

نرجو ابلاغنا إذا كنت ترغب في المشاركة في هذا البرنامج، وأيضاً إعلامنا إذا كنتم قد قدمتم الوثائق للإنتربول حتى نقوم بالمتابعة معهم. يمكنكم التواصل معنا على (INTERPOLComplaints@www.adhrb.org). يسعدنا الرد على أسئلكم المتعلقة بهذا البرنامج.

لتحميل الوثائق، اضغط على:

الإستمارة: باللغة العربية هنا، وباللغة الإنجليزية هنا.

الرسالة: باللغة العربية هنا، وباللغة الإنجليزية هنا.