اليوم قدمت ميغا راميش، نيابة عن منظمة أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB)، مداخلة خلال الحوار التفاعلي مع المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد، لفتت راميش الإنتباه الى انتهاك الحقوق المتعلقة بحرية التعبير والدين في البحرين لا سيما داخل وخارج مراكز الإعتقال.

 

السيد الرئيس،

ترحب منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) بتقرير المقرر الخاص شهيد، وتود أن تلفت انتباهه إلى انتهاك الحقوق المتداخلة المتعلقة بحرية التعبير والدين في البحرين.

في يوليو 2017 أصدر الملك حمد بن عيسى آل خليفة إعلان البحرين بشأن التسامح الديني. يعدّ هذا الإعلان فارغ المضمون، إنّ الحكومة البحرينية غير متسامحة مع الحرية الدينية والحوار فحسب، بل إنها تنتهك الحرية الدينية لمواطنيها بشكل يومي. في سبتمبر 2018 وبحلول العام 2019، قُبِضَ على العديد من رجال الدين الشيعة بسبب محتوى خطاباتهم قبل إحياء ذكرى عاشوراء لدى الشيعة وغيرها من الشعائر الدينية. بالإضافة إلى ذلك، عمدت شرطة مكافحة الشغب الى تفريق الحشود خلال المواكب الدينية في عاشوراء، يشكّل ذلك انتهاكاً واضحاً للحق في حرية التعبير والدين أو المعتقد، والأهم من ذلك أن البحرين تمنع أبناء الغالبية الشيعية من الخدمة في القوات العسكرية والأمنية في البلاد، وهي الهيئات المسؤولة عن الانتهاكات. وفي مثال آخر عن كيف يدعي الملك بالتسامح الديني وهذا لا يتفق مع الواقع؟!

لا تقتصر هذه القيود على المواكب فحسب، بل يتم اعتمادها أيضاً في السجون ومراكز الإحتجاز. في سجن جو، أفاد السجناء بأنهم احتُجزوا في الحبس الانفرادي لمدة ثمانية أيام لحيازتهم أغراض وشعارات خاصة بذكرى عاشوراء. وفي سجن مدينة عيسى للنساء، مُنعت المدافعات عن حقوق الإنسان والناشطات المعتقلات هاجر منصور حسن، ونجاح حبيب يوسف، ومدينة علي عبد المحسن من المشاركة في الشعائر الدينية الخاصة بذكرى عاشوراء.

في ضوء تلك الأحداث، ما هي توصياتكم الموجّهة للبحرين بهدف تشجيعها على خلق بيئة حاضنة للجميع تحترم حقوق حرية الدين والتعبير؟ بالإضافة إلى ذلك، هل قمتم بتقديم طلب لزيارة البحرين؟

شكراً.