السيد الرئيس،

تود منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) في اليوم العالم للمرأة أن تثير المخاوف بشأن الاستهداف المتواصل للمدافعات عن حقوق الانسان من خلال الأعمال الانتقامية من قبل الحكومة البحرينية، وتسليط الضوء على قضايا محددة أثارتها ولايات الإجراءات الخاصة.

تلقينا رسالة من ثلاث نساء معتقلات في سجن مدينة عيسى في البحرين هنّ : هاجر منصور، نجاح يوسف، ومدينة علي. هؤلاء كُنّ موضوعاً لمراسلات الإجراءات الخاصة. أقتبس باستفاضة:

“لقد تعرضنا للاعتقال التعسفي، وأُجبرنا على الاعتراف من خلال التعذيب الجسدي والنفسي، وحوكمنا في محاكمة غير مستقلة، وصدر بحقّنا أحكام مسبّقة ملفقة تم رفعها ضدنا، والحكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات استناداً إلى أدلة جائرة. وإلى الآن في السجن نتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي والقيود بشكل منهجي كشكل من أشكال الانتقام بسبب نشاط حقوق الإنسان والإعلام في الخارج، وخاصة نشاط سيد أحمد الوداعي، صهر المعتقلة هاجر منصور. كمت قامت مريم البردولي، رئيسة السجن، بالاعتداء علينا بالضرب وحرماننا من ممارسة الشعائر الدينية مع بقية النساء البحرينيات. وأصدرت ضدنا عقوبة انتقامية عشوائية تفرض وجود حواجز خلال الزيارات العائلية. لهذا امتنعنا طوال 180 يوماً عن استقبال الزيارات في معارضة لهذه العقوبة الانتقامية. نحن بالكاد نستطيع الوقوف في زنزانات أُعدت لتدمير المشاعر الإنسانية”.

كما تود (ADHRB) إثارة بواعث القلق بشأن الأعمال الانتقامية ضد أسرة سيد أحمد الوداعي، المدافع البحريني عن حقوق الإنسان في لندن. بسبب نشاطه، اعتقلت حماته هاجر منصور، وصهره وابن عمه محمود، وصدرت أحكام بحقهم. وجد الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي أن اعتقالهم واحتجازهم غير قانوني.

ندعو البحرين إلى احترام الإجراءات الخاصة وإطلاق سراح هاجر منصور، والمدافعات عن حقوق الإنسان وأسرة الوداعي.

شكراً.