اليوم خلال الدورة الحادية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان، ألقت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين مداخلة شفوية تحت البند 5 من المناقشة العامة، في تلك المداخلة أثارت ADHRB المخاوف من انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة والشاملة التي ارتكبت وما زالت مستمرة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وجاءت المداخلة على الشكل التالي:

حضرة الرئيس،

تود منظمتا السلام وأمريكيون من أجل الديموقراطية وحقوق الانسان في البحرين أن يلفتا انتباه المجلس إلى انتهاكات ممنهجة وواسعة النطاق لحقوق الإنسان ترتكبها المملكة العربية السعودية، وهي دولة عضو في المجلس، والإمارات العربية المتحدة، هي عضو سابق.

المملكة العربية السعودية عضو في هذا المجلس وكذلك في لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة. على الرغم من دورها في الهيئات الرائدة لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، تورطت المملكة العربية السعودية في انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان. شاركت المملكة في الحرب في اليمن بما في ذلك قصف الأهداف المدنية. كما تواصل المملكة العربية السعودية تنفيذ عمليات الإعدام، وكان آخرها في أبريل 2019، عندما أعدمت 37 رجلاً بينهم منير الآدم وعباس الحسن. وتواصل احتجاز الناشطين وتعذيبهم، بمن فيهم المدافعات عن حقوق المرأة.

كانت الإمارات العربية المتحدة سابقاً عضواً في المجلس. عند الترشح للعضوية، ألزمت نفسها ظاهرياً بالدفاع عن حقوق الإنسان. هذا الالتزام لم يتوقف. كما ارتكبت العديد من انتهاكات الحقوق، بما في ذلك الانخراط إلى جانب المملكة العربية السعودية في الحرب على اليمن حيث دعمت المجموعات المسلحة التي تقوم بالتعذيب والانتهاك الجنسي على نطاق واسع. على المستوى المحلي، استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة الناشطين مثل أحمد منصور وسجنتهم وفشلت في توفير الخدمات الصحية الكافية لسجنائها، وهو ما أبرزه وفاة الناشطة الحقوقية علياء عبد النور مؤخراً في السجن بسبب سرطان الثدي.

إننا ندعو المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى اتخاذ خطوات لتحسين سجلهما في مجال حقوق الإنسان بجدية والمشاركة مع المجلس وآلياته بطريقة فاعلة.

شكراً.