اليوم أدلت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) بمداخلة شفهية لفتت فيها الانتباه إلى قمع السلطات البحرينية الممارس ضد المجتمع المدني وطالبت المنظمة بتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة ومراجعة المعايير التى من خلالها يتم انتخاب الأعضاء فحكومة مثل البحرين بسجلها الحقوقي المخزي لا تستحق أن تكون عضواً في المجلس.

 

وجاءت المداخلة على الشكل التالي:

السيد الرئيس

 

يعتبر المجتمع المدني البحريني من أنشط المجتمعات في دول الخليج بمختلف شرائحه وتوجهاته. فكان المجتمع المدني في البحرين في الطليعة في مطالباته المتكررة والدؤوبة لحصول البحرين على استقلالها من الاحتلال البريطاني رغم قمع قبيلة آل خليفة الحاكمة لقيادات التيار الوطني المُطالب بالاستقلال والديمقراطية. 

 

حيوية وديمومة هذا المجتمع المدني الذي شارك في قيادة الحراك الشعبي المطلبي في الرابع عشر من فبراير سنة ٢٠١١ عندما خرجت معظم شرائح الشعب في البحرين مطالبة بالديمقراطية، حق تقرير المصير، العدالة الاقتصادية والاجتماعية، وإنهاء المعاملة الخاصة وغير العادلة لأفراد قبيلة آل خليفة. 

 

أدرك النظام الخليفي أهمية وحيوية حراك المجتمع المدني فقام بحملة قمعية شرسة على قياداته وأفراده حيث أصبح معظمهم في السجن اليوم بتهم ملفّقة. لم يكتفِ النظام بالإنتقام من قيادات المجتمع المدني داخل البحرين بل وصل انتقامه الى خارجها. حيث تم الانتقام من عائلة زميلنا السيد أحمد الوداعي شر انتقام كما هو مذكور في التقارير الأممية المختلفة.

 

لازال النظام الخليفي يقوم بإرسال المتعاونين معه الى خارج البحرين لمقابلة النشطاء في مختلف عواصم العالم، لمقابلة النشطاء وثنيهم عن نشاطهم الحقوقي والسياسي تارة بالترغيب وتارة بالترهيب. 

 إننا نطالب المجلس بمراجعة المعايير التى من خلالها يتم انتخاب الأعضاء فحكومة مثل البحرين بسجلها الحقوقي المخزي لا تستحق أن تكون عضواً في المجلس.