في ظل مشاريع إعادة تطوير المدن في السعودية، أصبحت عمليات التهجير القسري والهدم الجماعي مشهد يومي متكرر. تعتبره السلطات جزء من مسيرة “التحديث” ضمن رؤية 2030، لكنه أدت إلى تهجير مئات الآلاف من السكان من أحياء شعبية وُصفت بأنها “غير متطورة”. خلف هذا الخطاب عن التقدم، تكمن سياسة إقصاء قسرية تُنفَّذ دون إجراءات قانونية عادلة،[…]
التقى كارلو بالدوتشي، السفير الإيطالي لدى المملكة، مع هالة التويجري، رئيسة هيئة حقوق الإنسان السعودية، الشهر الماضي، لبحث فرص التعاون الممكنة. قالت التويجري في تغريدة على تويتر: “ركز اللقاء على تعزيز الحوار الثنائي وتعزيز الوعي بحقوق الإنسان.لقد ناقشنا مجموعة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وتبادلنا الخبرات، واكتشفنا الفرص المتاحة لتعزيز التعاون في مجال حقوق الإنسان.[…]
تروج المملكة العربية السعودية لمشاريع المبادرة السعودية الخضراء باعتبارها استجابة جريئة لتغير المناخ، مبنية على إعادة التشجير، إعادة تأهيل الأراضي، وحماية التنوع البيولوجي. يُسلط المسؤولون الضوء على ملايين الأشجار التي زُرعت، والهكتارات التي أُعيد تأهيلها، وحملات التوعية العامة. ومع ذلك، وراء وعودهم البيئية حقيقة مُقلقة. للسياسة البيئية السعودية تكاليف هائلة على المجتمعات المحلية، وخاصة القبائل[…]
أهمية COP30: انعقد COP30 في نوفمبر 2025 في البرازيل في وقت حاسم بعد تجاوز مسار الاحترار العالمي عتبة 1.5°C، ليكون منصة رئيسية لمناقشة السياسات المناخية العالمية، الحد من الانبعاثات، ودعم الدول الأكثر عرضة لتغير المناخ. المؤتمر جمع دولًا كبرى منتجة للنفط مثل السعودية وروسيا والهند، بالإضافة إلى الدول الجزرية الصغيرة والمنظمات غير الحكومية، ما جعله[…]




