تشتهر الحكومة السعودية بجهودها لتحسين صورتها العامة في الخارج من خلال ممارسة “التلميع الرياضي”. يشير هذا المصطلح إلى الجهود المتضافرة التي تبذلها العائلة المالكة السعودية لتحسين سمعتها الدولية من خلال استغلال الثروة الهائلة لصندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادية، لاستضافة فعاليات رياضية ضخمة. في جوهره، يسعى السعوديون إلى شراء تغطية إخبارية إيجابية من خلال استضافة[…]
تابع مشجعو كرة القدم هذا الصيف اثنتين من أهم بطولات هذه الرياضة، وهما النسخة الافتتاحية من كأس العالم للأندية التابعة للفيفا وكأس الكونكاكاف الذهبية التي تُقام كل عامين، إلا أن قلةً منهم لاحظت القوة النافذة التي تعمل خلف الكواليس: المملكة العربية السعودية وصندوق الاستثمارات العامة التابع لها. ومع ضخ المملكة موارد مالية ضخمة في هذه[…]
تسارع المملكة العربية السعودية في استخدام عقوبة الإعدام بوتيرة مقلقة. ففي عام 2024 وحده، نُفذت 345 عملية إعدام، وهو أعلى رقم خلال الثلاثين عاماً الماضية، بمعدل إعدام واحد كل 25 ساعة. وهذه الوتيرة الوحشية لم تتباطأ، بل تسارعت. وحتى منتصف يونيو 2025، تأكد تنفيذ 154 عملية إعدام، في مؤشر على عام آخر يحطم الأرقام القياسية.[…]
من هدير محركات الفورمولا 1 إلى أناقة بطولات التنس العالمية، تضخّ المملكة العربية السعودية مليارات الدولارات في الرياضة ليس بدافع الشغف الرياضي، بل ضمن مسعى ممنهج لإعادة تشكيل صورتها أمام العالم. فالمسألة لا تتعلق بالتفوّق الرياضي، بل بـ”تبييض السمعة” عبر الرياضة: توظيف الأحداث الرياضية الكبرى لصرف الأنظار عن سجل طويل من الانتهاكات. سواء كان ذلك[…]




