في 11 مارس 2026، قدّمت منظمات غير حكومية مداخلة خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وذلك في إطار الحوار التفاعلي مع المقرر الخاص المعني بالحق في الخصوصية. وسلّطت المنظمات الضوء على القمع العابر للحدود الذي يستهدف المعارضين في الخارج من خلال أدوات المراقبة الرقمية وبرامج التجسس، مؤكدةً أن استخدام هذه التقنيات[…]
ربما لا يكون القمع العابر للحدود معروفًا على نطاق واسع، إلا أنه يشكل تهديدًا مستمرًا لحقوق الإنسان منذ عقود. هذه الظاهرة، التي تتطلب من الحكومات تجاوز حدودها لإسكات أو ردع المعارضة من خلال ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان ضد مواطنيها الحاليين أو السابقين، وثقتها هيومن رايتس ووتش على نطاق واسع. وقد أدى مقتل الصحفي جمال خاشقجي[…]


