المنظمات غير الحكومية في #HRC61 تُعبّر عن قلقها بشأن مصداقية “التحول الأخضر” في السعودية

في 10 مارس 2026، قدّمت منظمات غير حكومية مداخلة خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وذلك في إطار المناقشة العامة للبند 3. وسلّطت المنظمات الضوء على التناقضات بين الخطاب الرسمي للسعودية بشأن التحول الأخضر والتزاماتها المناخية من جهة، والواقع الفعلي لاستمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري وارتفاع الانبعاثات من جهة أخرى، داعيةً[…]

وعود خضراء وعمليات إزالة قسرية: التكلفة البشرية للأجندة البيئية السعودية (1)

تروج المملكة العربية السعودية لمشاريع المبادرة السعودية الخضراء باعتبارها استجابة جريئة لتغير المناخ، مبنية على إعادة التشجير، إعادة تأهيل الأراضي، وحماية التنوع البيولوجي. يُسلط المسؤولون الضوء على ملايين الأشجار التي زُرعت، والهكتارات التي أُعيد تأهيلها، وحملات التوعية العامة. ومع ذلك، وراء وعودهم البيئية حقيقة مُقلقة. للسياسة البيئية السعودية تكاليف هائلة على المجتمعات المحلية، وخاصة القبائل[…]

خلف قضبان الحصن الرقمي: الذكاءُ الاصطناعيّ في نيوم والاستثناءات القانونيّة، وتداعياتُهما على الإنسان

الملخص يمثل مشروع نيوم، المدينة السعودية العملاقة بقيمة 500 مليار دولار، تجربة جريئة في الحوكمة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. من خلال دمج إطار قانوني مستقل مع أنظمة ذكاء اصطناعي شاملة، يهدف المشروع إلى تحسين الحياة الحضرية وجذب الاستثمارات العالمية. ومع ذلك، فقد ترافق تطويره مع تهجير قسري، وقمع للمعارضة، واتخاذ قرارات آلية غير شفافة، ما يثير[…]

البناء المستدام في المملكة العربية السعودية: تحقيق التوازن بين طموحات رؤية 2030 والتحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية

تماشيًا مع رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء (SGI)، تعمل المملكة على تطبيق سياسات خضراء في قطاع البناء بهدف تعزيز الاستدامة، وخفض الانبعاثات، ودعم الاقتصاد الأخضر.  أُطلقت مبادرة السعودية الخضراء عام 2021، لتوحّد جهود الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع بأكمله لتحقيق هدف الحياد الصفري للانبعاثات بحلول عام 2060، ويُشكّل قطاع البناء دورًا محوريًا  في تحقيق هذه[…]