في عام 2014، حذّر الصحفي السعودي تركي الجاسر في تغريدة من أن حكومته تبرر عمليات الإعدام بذريعة الأمن القومي. وفي نهاية قاتمة، لقي الجاسر المصير الذي توقعه. ففي 14 يونيو 2024، أعلنت وزارة الداخلية السعودية إعدام الجاسر بعد سبع سنوات من الاعتقال التعسفي بتهم غامضة تتعلق بالإرهاب والخيانة وتهديد الأمن القومي. تُمثّل قضيته أول مرة[…]
تجلى التمييز الديني الذي تواجهه مجتمعات البحارنة والعجم في البحرين في أبشع الأشكال: التدمير المتعمد ومحو أماكنهم المقدسة. لطالما تعرّضت هذه المجتمعات الشيعية الأصيلة، المتجذرة في تاريخ البحرين، للتهميش على يد نظام آل خليفة الحاكم. لكن هدم المساجد والأضرحة والمقابر يُمثّل اعتداءً ليس على المعتقد فحسب، بل على الهوية الجماعية أيضًا. خلال الربيع العربي عام[…]
منذ نهاية العام الماضي وخلال الأشهر الأولى من عام 2025، أفرجت السلطات في السعودية عن مجموعة كبيرة من السجناء. من بينهم سجناء رأي، بمن فيهم ناشطون بارزون في مجال حقوق الإنسان. ويمثّل ذلك دون شك خطوة إيجابية، خاصة أن كثيرين منهم اعتُقلوا بشكل تعسفي وبتهم يصعب تصديقها أو تفتقر إلى الوضوح. ومع ذلك، لا تزال[…]
وصل عدد أحكام الإعدام في قضايا المخدرات في المملكة العربية السعودية إلى أرقامٍ صادمة. منذ بداية عام 2025، حُكم على ما لا يقل عن 111 شخصًا بالإعدام في المملكة، من بينهم 68 أُعدموا بسبب جرائم متعلقة بالمخدرات. وإلى جانب إثارة القلق، تُظهر هذه التطورات الأخيرة كيف تواصل السعودية التراجع عن وعدها بالحد من أحكام الإعدام[…]




