مداخلة في HRC 31: الاعتقال التعسفي لناشطين في دولة الإمارات

https://youtu.be/UjeP8CwcYPE

21 مارس 2016 – قدمت أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين مداخلة عن انتهاك مبادئ إعلان وبرنامج عمل فيينا بشأن استخدام الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب، حيث سلطت الضوء على دولة الإمارات العربية المتحدة كمثال.

أدناه النص الكامل للمداخلة:

السيد الرئيس،

يدين إعلان وبرنامج عمل فيينا الاعتقال التعسفي ويلزم الدول باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع الاختفاء القسري والتعذيب. تود أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين أن تعرب عن قلقها الشديد إزاء انتهاك القسم الثاني من إعلان وبرنامج عمل فيينا بشأن استخدام الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب.

على سبيل المثال، في 18 أغسطس 2015، اعتقلت قوات الأمن الإماراتية المدافع البارز عن حقوق الإنسان الدكتور ناصر بن غيث، الذي اعتقل بسبب نشاطه السلمي في 2011. وبعد 7 أشهر، لم تكشف الحكومة عن معلومات حول مكان وجود بن غيث، حيث لا زال في خطر التعرض للتعذيب وسوء المعاملة.

بين مارس 2012 ويوليو 2013، اعتقلت دولة الإمارات العربية المتحدة 94 ناشطاً بعد تقديمهم عريضة إلى الحكومة لإجراء إصلاحات سياسية. احتجز جهاز أمن الدولة في وقت لاحق ما يصل الى 70 ناشطاً في الاعتقال السري. قضى 44 شخصاً على الأقل من النشطاء ما بين 6 و 11 شهراً في السجن دون أن يعرضوا أمام قاض. لم تقم الحكومة بالتحقيق في ادعاءات المعتقلين ذات المصداقية عن التعذيب. في يوليو 2013، أدانة محكمة أمن الدولة 69 من الناشطين بتهمة تأسيس منظمة بقصد قلب نظام الحكم، ولازال الغالبية رهن الاحتجاز.

منذ المحاكمة، استهدف المسؤولون الإماراتيون مؤيدي النشطاء، بما في ذلك القيام باحتجاز 3 من شقيقات أحد المتهمين في معتقل سري لمدة 3 أشهر. كما تبقي الدولة على حظر السفر المفروض على أحمد منصور، وهو ناشط آخر قدم عريضة للحكومة.

السيد الرئيس، ندعو جميع الدول إلى الدعم بفاعلية مبادئ إعلان وبرنامج عمل فيينا. كما نرى أيضا أن للدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان مجلس، مثل دولة الإمارات العربية المتحدة، التزام خاص لدعم إعلان وبرنامج عمل فيينا في أحكام التشريعات الوطنية وفي الممارسة.

شكراً.

To read this document in English, click here.